أصدقائي من ملتقى الشباب الإعلامي تحياتي الطيبة وأشواقي الحارة لكم
يسرني سماع أخباركم ، ويسرني مروركم لمتابعة جديد مدونتي بحرك يافا على الرابط
أصدقائي من ملتقى الشباب الإعلامي تحياتي الطيبة وأشواقي الحارة لكم
يسرني سماع أخباركم ، ويسرني مروركم لمتابعة جديد مدونتي بحرك يافا على الرابط
تحاور كل من أسماء الغول وأنينا شميد وياسين الحسين وهاردي بروتمان في يوم الرابع من تشرين الأول/أكتوبر مع طلبة كلية الإعلام في جامعة القاهرة حول نتائج ملتقى الشباب الإعلامي 2010. والآن نقدم لكم التسجيلات في ثلاثة أجزاء
Am 4. Oktober diskutierten Asmaa Al-Ghoul, Annina Luzie Schmid, Yassen Al-Hussen und Hardy Prothmann mit Studentinnen und Studenten der Faculty of Mass Communication der Cairo University die Ergebnisse des Young Media Summit 2010. Hier nun die Aufzeichnung (in drei Teilen).
Hi Folks,
I wrote an essay about Reem A. Alsa ‘awy, her veil, common veils and black bars.
English version:
German version:
Have fun.
Greets Hardy
This week I’ve participated in the Young Media Summit (YMS2010) that was organized by Deutsche Welle’s DW-Akademie in cooperation with the Deutschland-Zentrum Kairo.One of the topics that have been discussed on one of the work-groups there was, “Social Networks and their effect on the Dialogue between Cultures”. And the major question then was whether social networks really help in emphasising the dialogue between cultures or not.
During the discussed we agreed that there are at least three factors that we have to take into our consideration first, “Language”, “Persons and Personality” and “Real life social network”.
Also some other points were raised during the discussion:
People who were involved in this dicussion: Asmaa Al-Ghoul, Yassen Al-Hussen, Teresa Bücker, Eman Hashim, Amira Taher, Hardy Prothmann, and myself.
This post was originally published in my personal – English – blog, NotGr33nData.
بدأت فعاليات اليوم الاخير من الملتقى بتقسيمنا الى مجموعتين للتحاور فى موضوعين “الشبكات الاجتماعية و حوار القافات” و “الشبكات الاجتماعية و الديموقراطية” و كنت انا فى المجموعة الاولى
الكلام بالتحديد كان عن هل تساعد الشبكات الاجتماعية فى دعم حوار الثقافات ام ان ذلك مجرد ادعاء؟
فى البداية قالت جوليا ان الامر فى الاساس يعتمد بشكل كبير على استخدام الشخص للشبكات الاجتماعية و الحيز الذى تمثله فى حياته. ثم تطرق طارق عمرو الى ان الشبكات الاجتماعية قد تساهم بشكل كبير فى حوار الثقافات و لكن بعد ان تكون هذه الخطوة هى تلبية لحاجة ما فى حياة الانسان الواقعية. و استدل على ذلك بكلامى عن اننى اود الآن معرفة الكثير عن المدونين الالمان المشاركين مما دفعنى لاضافة البعض على الشبكات الاجتماعية و قبول اضافة البعض الآخر. يرى طارق ان فى هذه الحالة الرغبة الواقعية فى الحوار مع الالمان هى ما دفعتنى الى استخدام الشبكات الاجتماعية
ثم طرحت اميرة طاهر فكرة مختلفة تماما و هى ان الشبكات الاجتماعية هى الاساس و ليست شىء مكمل. و اصبحت تمثل الاساس فى العلاقات, فمثلا هى ترى انها بازالة شخص ما من قائمة اصدقاءها على الفيس بوك يعنى انها لا تريد ان تكون صديقته لا فى الفيس بوك و لا فى الواقع ايضا … و ترى ان حياة الشخص فى الاصل هى الحياة على الشبكات الاجتماعية. و تتنبأ هى بشكل من اشكال الذكاء الاصطناعى الذى قد يمكن مثل تلك الشبكات ان تتحاور مع بعضها البعض. و لم يتفق الكثيرون (و انا منهم) مع كون الشبكات الاجتماعية هى اساس حياة الانسان, و كان هناك نوع من الميل للاتفاق اكثر على وجهة نظر طارق
تعتبر جوليا ان هناك حواجز قد تعوق حوار الثقافات عبر تلك الوسائل اهمها اللغة. و ان كانت ترى انها – اى الشبكات الاجتماعية- كسرت حواجز الزمان و المسافة بشكل كبير. كما انها تفضل الفيس بوك لانه يسمح للاصدقاء بالانخراط فى حياة الانسان الشخصية, الامر الذى يساعد فى اضفاء الجانب الانسانى اكثر, مثل مشاهدة صور مناسبة ما او متابعة آخر الاخبار. ثم عادت و عقبت ان كل هذا بالاساس يعتمد على الشخص نفسه و كيفية استخدامه لمثل هذه الوسائل
و هنا كان لى سؤال … ما هو معنى “حوار القافات”؟ هل مجرد اضافة شخص ما من بلد آخر هو حوار ثقافات؟ ام انه الاضافة و الحوار الفعال المستمر؟ ام ان الاضافة لابد و ان تكون بنية التعرف على ثقافة اخرى حتى يخدم هذا الهدف؟ و هنا رأت اميرة ان مجرد التواجد فى قوائم بعضنا البعض يخلق نوع من انواع التعرف على الآخر, و وافقتها اسماء الغول
و هنا سألت سؤال آخر و هو مدى مصداقية مثل هذه الوسائل. فاولا ان لم يكن الشحص على درجة معينة من تقبل الآخر, قد لا تساهم الشبكات الاجتماعية فى الحوار, بل على العكس, قد تساهم فى تعميق الاختلاف و ترسيخ الصورة النمطية المسبقة. و على هذه النقطة علقت اسماء بان الاشخاص لا يتعمدون الامور بهذا الادراك, فالامر يأتى بشكل عفوى غير مخطط, و بالتالى فان ردود الافعال اى كانت هى ردود افعال طبيعية جدا معتمدة على شخصية كل واحد, الامر الذى بدوره يعتبر يساهم اكثر فى الحوار كمبدأ
اما النقطة الثانية فهى انه من خلال الشبكات الاجتماعية, يستطيع الشخص ان يخلق لنفسه عالم خيالى كامل و شخصية بعيدة كل البعد عن واقعه . الامر الذى – فى رأيى الشخصى- يرفع علامة استفهام بشأن مصداقية هذه الوسائل لمد التواصل بين الاشخاص, لان فى هذه الحالة يكون التواصل بين الشخصيات الخيالية و ليس الحقيقية, مما يجعله حوار غير حقيقيى, و لا يساعد على التواصل الحقيقى بين البشر. و لم توافقنى اميرة و رأت انه من حق كل شخص ان يقوم ببناء عالمه الخاص على الانترنت و انه بوجود هذه العوالم على الانترنت – و بالرجوع الى اقتناعها ان الشبكات الاجتماعية هى الاساس- فان ذلك يعنى ان الشخصية الموجودة على الانترنت هى الاصلية التى لها ان تتحاور و تتواصل مع الآخرين. و هى الفكرة التى لم نتفق مع اميرة فيها انا و بقية المجموعة